الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
201
الأخبار الدخيلة
عدّ رجال الشيخ له في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام . وأمّا قوله في المتن : « ومحلّه أن يبلغ الهدى محلّه » إن لم يكن « محلّه » الأوّل محرّف « حلّه » يكون « محلّه » الأوّل اسم زمان و « محلّه » الثّاني اسم مكان أي وقت احلاله من الإحرام بلوغ الهدي في مكان تذكيته فيكون نظير قوله تعالى : « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ » ولذا كرّر الظاهر فيهما ولم يؤت بالضمير » . وأما قوله فيه : « مع أصحابه » فهو محرّف « مع أصحاب له » يشهد له أنّ « مع أصحابه » تعريف في مقام التنكير . ومنه : ما رواه الكافي على ما في طبعه القديم وخطيّة مصحّحة في أوّل باب الرّفق بالأسير ، 13 من أبواب جهاده « عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد المنقريّ ، عن عيسى بن يونس الأوزاعيّ ، عن الزّهريّ ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام : إذا أخذت أسيرا فعجز عن المشي وليس معك محمل فأرسله ولا تقتله فإنّك لا تدري ما حكم الإمام فيه » . فرواه العلل في 366 من أبواب جزئه الثّاني بإسناده عن القاسم بن محمّد الاصبهانيّ ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن عيسى بن يونس ، عن الاوزاعيّ ، عن الزّهريّ ، عنه عليه السّلام . ورواه التّهذيب في 3 من أحكام أساراه ، 16 من أبواب جهاده بإسناده ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن عيسى بن يونس ، عن الأوزاعيّ ، عن الزّهريّ ، عنه عليه السّلام مع زيادة في صدره . ونقله الوسائل في 23 من أبواب جهاده عن التّهذيب وقال رواه الكافي عن القاسم ، عن المنقريّ ، أي مثله . ونقله الوافي في 15 من أبواب جهاده عن الكافي والتّهذيب عن القاسم ، عن المنقريّ ، عن عيسى بن يونس الأوزاعيّ ، عن الزّهريّ وكلاهما وهم . والصواب ما في العلل والتّهذيب فالقاسم بن محمّد غير المنقريّ وانّما يروى عن المنقريّ سليمان بن داود ، وعيسى غير الأوزاعيّ وإنّما يروي عنه